منتديات شبكة غلاي

السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
أهلا وسهلا بك أخي الزائر الكريم..
تفضل بالتسجيل في هذا المنتدى كي تنضم لعائلتنا وتفيد وتستفيد فأهلا بك...
منتديات شبكة غلاي

موقع عام تجد فيه كل ماتريد..إن شاء الله..

المواضيع الأخيرة

» برنامج المصلى للايفون
الثلاثاء فبراير 11, 2014 2:26 pm من طرف mony ali

» ميريل رادوي: رحلت للعين بسبب ظروف تعليم ابنائي ولخوض تجربة جديدة
الخميس مارس 28, 2013 5:02 pm من طرف ksa55

» آذآ كِآنتِ المرأهِ
الخميس مارس 28, 2013 4:58 pm من طرف ksa55

» فوائد سماع الاذان في البيت
الخميس مارس 28, 2013 4:55 pm من طرف ksa55

» خواطر جميله لها صلة بالمرأة
الخميس مارس 28, 2013 4:54 pm من طرف ksa55

» سبيد بوت نزهه بجده بأبحر
الأحد نوفمبر 18, 2012 5:40 pm من طرف مرشد سياحي

» مهــــم لرمضآآآآن ضروررررري<<<هههههههههه/×ُ÷)#ً*(
الخميس يوليو 19, 2012 11:37 am من طرف ksa55

» نادي أوكسير الفرنسي:رسميـآ سامي الجابر ضمن الطاقم الفني للفريق الاول الموسم المقبل
السبت يوليو 14, 2012 8:45 am من طرف ksa55

» جدول دوري زين للموسم ( 1433 - 1434 هـ ) ( 2012 - 2013 م )
السبت يوليو 14, 2012 8:40 am من طرف ksa55


    التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام

    شاطر
    avatar
    فراشة الأمل
    غلاي نشيط

    عدد المساهمات : 64
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011
    الموقع : الأحساء

    التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام

    مُساهمة من طرف فراشة الأمل في الجمعة يوليو 22, 2011 4:35 pm

    التشابه , الحسين , الحسن , السلام , الإمامين , على , عليهما , فى , والمهدي , والبكاء

    التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام



    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



    الحزن والبكاء على الإمام الحسين عليه السلام:


    لقد بكى على الحسين عليه السلام قبل ولادته وقبل شهادته رسول الله (ص) وفاطمة وعلي عليهما السلام في مواطن عديدة .
    إن ذكر الحسين عليه السلام وذكر مقتله كان يتردد على لسان الرسول (ص) في مناسبات عديدة فيذكر هذا المصاب الجلل والملائكة تعزية وتواسيه .
    عن الإمام علي عليه السلام (
    دخلت على رسول الله وعيناه تفضيان فقلت :بأبي أنت وأمي يارسول الله ما لعينك تفضيان ,أغضبك أحد؟ قال (ص): لا, ولكن أخبرني جبرائيل أن ولدي الحسين يقتل في أرض كربلاء وأشمني من تربته ولم أملك عيني أن فاضتا)
    وبكاء الإمام علي عليه السلام عندما مر بكربلاء مع أصحابه وقال


    ( هذا مناخ ركابهم, هذا ملقى رحالهم ,ههنا تهرق دمائهم,طوبى لك من تربة عليك تهرق دماء الأحبة )

    إن المسلم الموالي يقتدي بأهل البيت الذين حثوا شيعتهم على الفرح لفرحهم والحزن لحزنهم لا سيما الحزن على مصاب أبي عبدالله الحسين وقد جعل الله لمن حزن وبكى الثواب العظيم إذ يقول الإمام الرضا (ع):
    [color=red]إن يوم الحسين أقرح جفوننا , وأسبل دموعنا , وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء ,
    أورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ,فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فأن البكاء يحط الذنوب)[/color]


    [color=black]وعن الإمام زين العابدين (ع):[/color]
    [color=black]قال : ([/color]أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خذه بوأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً).

    [color=green]الحزن والبكاء على الإمام المهدي (عج):[/color]

    [color=black]بكى على الإمام المهدي عليه السلام أهل البيت قبل ولادته وقبل وقوع غيبته . عن سدير الصيرفي قال : دخلت أنا والمفضل ...على مولانا أبي عبدالله الصادق (ع) فرأيناه جالساً على التراب ..وهو يبكي بكاء الواله الثكلى ذات الكبد الحرى قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغيير في عارضيه وأبلى الدموع محجريه وهو عليه السلام يقول ([/color]سيدي غبيتك نفت رقادي وضيقت علي مهادي وابتزت مني راحة فؤادي , سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد, وفقد الواحد بعد الواحد, يفني الجمع والعدد فما أحس بدمعة ترقى من عيني وأنين يفتر من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل لعيني عن عوابر أعظمها وأفظعها وتراقي أشدها وأنكرها ونوائب مخلوطة بغضبك ونوازل معجونة بسخطك.)
    قال سدير :
    فاستطارت عقولنا ولهاً وتصدعت قلوبنا جزعاً من ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل وظننا أنه سمت لمكروهة قارعة أو حلت به من الدهر بائقة فقلنا : لا أبكى الله يابن خير الورى عينيك , من أية حادثة تستنزف دمعتك وتستمطر عبرتك وأية حالة حتمت عليك هذا المأتم ؟ فزفر الصادق زفرة أنتفخ منها جوفه وأشتد عنها خوفه , وقال (ع):


    ويلكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على عالم المنايا والبلاياء والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله به محمد والأئمة من بعده وتأملت مولد قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم وخلعهم الإسلام من أعناقهم التي قال الله جل ذكره(كل إنسان ألزمناه طائر في عنقه ) يعني الولاية , فأخذتني الرقة واستولت علي الأحزان....)

    [color=black]إن أهل البيت عليهم السلام كما حزنوا وبكوا غيبة الإمام المهدي عليه السلام كذلك علموا شيعتهم ومحبيهم ضرورة التواصل مع الحجة وصاحب الزمان وأهمية ذكره والدعاء له والألم لغيبته , والشاهد على ذلك حديث الإمام الصادق (ع) الذي مر حيث يعلم فيه شعيته أهمية إقامة الحزن والبكاء والندبة على فراق وغيبة الإمام المهدي (عج) قائلين :[/color]


    (هل من معين فأطيل معه العويل و البكاء , هل من جزوع فأساعد جزعة إذا خلا)

    المصدر :
    أوجه الإرتباط والشبه بين الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام.
    للمؤلفة : السيدة أم مهدي الموسوي حفظها الله تعالى .

    avatar
    فراشة الأمل
    غلاي نشيط

    عدد المساهمات : 64
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011
    الموقع : الأحساء

    رد: التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام

    مُساهمة من طرف فراشة الأمل في الجمعة يوليو 22, 2011 4:44 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    حقيقة الحزن والبكاء على الإمامين عليهما السلام

    أن البكاء على مصاب أهل البيت (ع)عامة والإمامين الحسين والمهدي (ع) خاصة له أهمية دينية وإسلامية ومعنوية والأجر الذي يكتب للأنسان عند بكائه يعتمد على مرتبة بكائه التي بدورها تعتمد على نية الإنسان في البكاء ودوافعه . ولفهم مراتب الحزن والبكاء يلزم معرفة أنواع البكاء عند الإنسان عموماً تبعاً لتعدد الأسباب التي تدفع للبكاء.
    أنواع الحزن والبكاء العام .

    -حزن وبكاء الخوف:

    هذا النوع له مواطن عدة , يكثر في الأطفال عند ابتعاد والديهم عنهم وفي الكبار إذا كانوا في البلاد الغير آمنة والمعرضة للحروب والقصف والاعتداء .





    -حزن وبكاء الاستعطاف:

    يكون لجلب وكسب رحمة وعطف الآخرين وهو على قسمين : طبيعي مثل استعطاف الرضيع أمه , واصطناعي أو تمثيلي كما يفعل بعض المتسولين لكسب عطف وكرم الشخص المقابل .
    - حزن وبكاء الغم والهم:

    تنبعث من الإنسان بسبب اختزان النفس الكثير من الحزن فيؤدي إلى انفجار كمية هائلة من الأحاسيس تتبعها الشعور بالراحة مثل الهموم من الأمراض المستعصية والمرهقة أو الفاقد لعزيز.



    -حزن وبكاء الشوق والفرح:


    يتجلى عندما تكون الفرحة بعد يأس وانتظار شديدين . مثل بكاء الإنسان فرحاً برؤية عزيز طال فراقه .


    -حزن وبكاء التقوى :


    ينبعث هذا النوع من الإنسان الإلهي الذي يتجلى في قلبه الخضوع لله والخوف منه والتوبة والخشية ويعقب هذا البكاء عروج الروح وتكامل النفس وزيادة قرب من الله تعالى وتتوالى خيرات الله وبركاته على هذا الباكي عرفاناً وخشية .
    قال الإمام الصادق عليه السلام في بكاء الإنسان على ذنبه ومن خشية الله ( إن لم يجئك البكاء فتباك , فأن خرج منك مثل رأس الذباب فبخ بخ) .

    أيضاً للنوع الأخير من البكاء كذلك أنواعاً وفروعاً تبعاً لمراتب التقوى في النفس ......


    avatar
    فراشة الأمل
    غلاي نشيط

    عدد المساهمات : 64
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/02/2011
    الموقع : الأحساء

    رد: التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام

    مُساهمة من طرف فراشة الأمل في الجمعة يوليو 22, 2011 4:47 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
    نبدأ على بركة الله تتمة الموضوع.....

    -أنواع الحزن والبكاء عند المتقين
    1- حزن وبكاء التوبة:
    إن من يصيبه البكاء ندامة من الذنب وحزناً على ما اقترفه في محضر جبار السماوات والأرض هو بكاء التوبة, فيعمل هذا البكاء على مضاعفة عزيمة التائب على ترك الذنب وتحقير نفسه العاصية .وبالتأكيد أن من حُرم من درك فلسفة البكاء فلن يدعو غيره للبكاء ولن يشجع عليه .
    إن الحزن والبكاء في الواقع رأس مال المجاهد في الجهاد الأكبر فقد قال الإمام علي (ع) وهو أعقل الناس وأحكمهم وإمامهم وسيدهم ووليهم وأشجعهم في دعاء كميل بن زياد(وسلاحه البكاء)فأميرنا يعتبر البكاء سلاح ولم يعتبره ضعف .فما هو العبد الذي غاب عن الإنسان الناكر للبكاء فلم ينصف البكاء ولم يعطه حقه؟نعم أن البكاء سلاح لمن عرف البكاء حق معرفته وعرف هذا السلاح , وقد عرفه الأعداء فسعوا إلى منع الإنسان من البكاء وشغلوه بما يميت قلبه فلا يتألم لذنبه ولا يبكي طلباً للغفران.

    -حزن وبكاء خوف المصير
    بكاء من يعيش القلق حيال نفسه الأمارة بالسوء لا يدري أهو في مأمن من الذنب والارتداد عن الله تعالى أم لا, فيرى نفسه في خطر مستمر وأن الخطر محدق به لا يأمن الدنيا ولا أمنها .
    أولئك المتقون يجهلون عاقبتهم فيبكون خوفاً من سوء العاقبة وكيف هو إيمانهم .هم لا يأمنون أنفسهم مهما بلغوا من التقوى ولا يأمنون الشيطان مهما أبطلوا مكره. هؤلاء يخشون من مستقبلهم وكيف هم تجاه ربهم, وكل تلك المخاوف المحزنة تهز مضجعهم فيبكون من خشية الله.
    كما ورد عن الإمام السجاد (ع)
    (ومالي لا أبكي ولا أدري إلى ما يكون مصيري وأرى نفسي تخادعني وأيامي تخاتلني وقد خفقت عند رأسي أجنحة الموت فلما لا أبكي , أبكي لخروج نفسي أبكي لظلمة قبري أبكي لضيق لحدي)

    -حزن وبكاء المعرفة
    هو بكاء الإنسان المؤمن لحظة معرفة الحق ومعرفة الآية الإلهية تعبيراً منه عن التأثر العميق , فيكون البكاء أبلغ في وصف ما يكنه من مشاعر كما أشار القرآن الكريم (وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين )
    إن البكاء بعد تلقي العلم الإلهي نعمة إلهية, فالله تعالى عندما يمتدح المؤمن ويبين مدى قربه من الله ينسب صفة البكاء إليه فنجده في الآية الكريمة (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً)وكما نعلم إن آيات القرآن حاكية عن الحقيقة فمن تدمع عيناه بسماع آية الله التي هي من حيث الكلمة واللفظ مجرد إشارة للحقيقة فكيف لا تدمع عيناه عندما تتجلى له الحقيقة بذاتها ويقابل المصداق بعينه .

    -حزن وبكاء العشق
    بكاء العبد عشقاً لله وحباً فيه فلا يرى سوى الله له محبوباً ولا يعبد الله طمعاً في جنة أو خوفاً من نار بل شكراً له وحباً فيه .إن البكاء حباً وعشقاً في ذات الله كمال اللروح ولا شك أن كثيراً من المؤمنين جربوا هذا البكاء وما تؤول إليه حالهم بعد الانتهاء من البكاء من حصول الطمأنينة في قلبه سكون الراحة في نفسه تلذذ بحلاوة المناجاة ولا شك أن أشد لذة للعبد وهو يذكر الله ساجداً مجسداً عبوديته لله تعالى.
    قال الإمام الباقر (ع)
    (إن أقرب ما يكون العبد من الرب عز وجل وهو ساجد باك )

    - حزن وبكاء حسرة الفضيلة
    هو حزن وبكاء الإنسان على نفسه لفقره لكثير من المحاسن الأخلاق وابعاده عن فضائلها , فيتألم لما هو عليه وخروجه عن بعض أوصاف المتقين بسبب إهماله وغفلته وقضائه جل عمره في السهو واللعب وجمعه لزينة الدنيا .
    وهذا البكاء والحزن يتجلى في دعاء الإمام السجاد (ع)
    (وأعني بالبكاء على نفسي فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري )
    وأحياناً يكون البكاء لعدم التوفيق لما يحبه الله تعالى من فعل الخيرات والجهاد والإنفاق ولو لعذر وجيه كأولئك الذين رغبوا في الجهاد بين يدي رسول الله (ص) لكنهم عجزوا عنه لكن الرسول (ص) أعذرهم من الجهاد لقلة العدة فحزنوا وبكوا وجاءت فيهم الآية (لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع)

    هذا وصلى الله على محمد وآل محمد
    اللهم لا تخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنا وتقر أعيننا بزيارة قبر أبي عبدالله الحسين عليه السلام
    نسألكم صالح الدعاء أخواتي العزيزات
    وهناك تتمة للموضوع بأذنه تعالى
    المصادر:
    -كتاب أوجه الإرتباط و الشبه بين الإمامين الحسين والمهدي,للمؤلفة الفاضلة أم مهدي الموسوي حفظها الله تعالى
    -بحار الأنوار :ج 90,ص 344
    -دعاء أبي حمزة الثمالي.
    -سورة مريم الآية 58.
    سورة المائدة الآية 83.
    -الكافي :ج2 ,ص 475 ح 3127.
    -دعاء أبي حمزة الثمالي.



    avatar
    ksa55
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 706
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 30/01/2011
    الموقع : لي توصل معي عن طرق بيبي 21047a51

    رد: التشابه في الحزن والبكاء على الإمامين الحسين والمهدي عليهما السلام

    مُساهمة من طرف ksa55 في السبت يوليو 23, 2011 8:09 pm

    مشكورره



    cheers مـــــرحـــــبا cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:21 pm